займ на карту
الرئيسية » فلسطين » طاقة غزة تحذر من توقف محطة توليد الكهرباء بسبب شح الوقود

طاقة غزة تحذر من توقف محطة توليد الكهرباء بسبب شح الوقود

 

حذرت سلطة الطاقة من توقف محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة في الأيام القادمة ، في حال استمر نقص امدادات الوقود اللازم لتشغيل المحطة وهو ما يعني كارثة إنسانية وطالبت السلطات المصرية بسرعة توريد الوقود القطري المتوقف منذ عام.

وأوضح رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل خلال مؤتمر صحفي الخميس أنّه “في ظل الظروف القاسية التي يعيشها قطاع غزة وإغلاق المعابر وشحّ إمدادات الوقود والمحروقات لجميع مرافق والخدمات، فإن سلطة الطاقة تعاني من نقصٍ حاد في كميات الوقود اللازم لتشغيل محطة لتوليد”. 

وأكدّ أنّه “في حال استمرّ هذا النقص الحاد فإن محطة التوليد مُعرّضة للتوقف كلياً، ما يعني كارثة إنسانية كبيرة في القطاع تشمل جميع المناحي الخدماتية والإنسانية في ظل عجز الكهرباء الذي تعاني منه أصلاً في غزة”.

وطالب الشيخ خليل الجهات المعنية في مصر الشقيقة باستئناف نقل الوقود القطري الذي هو منحة خالصة للشعب الفلسطيني، والذي توقف توريده من مصر منذ قرابة العام.

ولفت إلى أنّ وصول الوقود القطري لتشغيل محطة التوليد في ظل هذه الظروف الحرجة، يمثل حاجة ماسّة وأولوية أولى للشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار والتضييق في شتى مناحي الحياة، “مع استعدادنا الكامل لأي ترتيبات إدارية أو فنية لاستقبال كميات الوقود القطري”.

وطالبت سلطة الطاقة جميع الجهات المعنية بضمان إمدادات وقود دائمة وكافية لعمل محطة التوليد، وذلك لتأمين الاحتياجات الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني وعدم السماح بتفاقم أزمة الكهرباء الخانقة التي يعانيها قطاع غزة.

وقال الشيخ خليل “جميع سكان قطاع غزة يشعرون بالأزمة، ونقوم بالضغط على جدول وصول الكهرباء لـ8 ساعات وسحب بعض الساعات من هذا الجدول لترشيد الوقود، لأننا لاحظنا تناقصا شديدا باحتياط الوقود الموجود بعد شهر رمضان، وربما بعد 5 أيام إذا لم تصل إمدادات فإنّ وصول الكهرباء سيتقلص لـ6 ساعات فقط”.

وبيّن أنّ سلطة الطاقة أرسلت عدة رسائل إلى حكومة رام الله بهذا الخصوص، “وهناك نوع من التجاوب لجلب كميات من الوقود، لكن نظرا لظروف سلطة الطاقة وشركة الكهرباء ونقص الموارد، وعدم التزام المواطنين بدفع الفواتير المستحقة، فلن نستطيع شراء أكثر مما يشغل وحدة واحدة، ولن يُحسّن هذا من الخدمة”.

وتمنى رئيس سلطة الطاقة عدم الوصول إلى هذه الدرجة من الأزمة والحصول على الوقود بأسرع وقت، محملاً المسؤولية الأولى للاحتلال الذي جعل الغزيين يتجهون نحو الوقود المصري بدلاً من وصوله بطريقة شرعية وأسعار معتدلة.