займ на карту
الرئيسية » كفر كنا » اخبار كناوية » فتى من كفركنا يفقد بصره بعينه اليمنى بعد إنفجار مفرقعات في وجهه

فتى من كفركنا يفقد بصره بعينه اليمنى بعد إنفجار مفرقعات في وجهه

 

علم مراسلنا من مايا تسبان الناطقة بلسان مستشفى بوريا أن ” صبيا من بلدة كفركنا يبلغ من العمر 15 عاما وصل إلى المستشفى بعد إصابته بسبب إنفجار ألعاب نارية في وجهه الأمر الذي أدى إلى إصابة مباشرة في عينيه”.
وأضافت تسبان أن “إصابة الصبي بوجهه قد أفقدته البصر بعينه اليمنى بشكل كلي حتى الآن”، وتروي والدة الصبي المصاب بأن “إبنها قام بشراء مفرقعات نارية كبيرة الحجم كما قال هو لها، وقد اشعل الفتيل غير أن المفرقعات لم تنفجر وعند إقترابه منها إنفجرت بوجهه وتسببت بأضرار جسيمة بعينه، وعندها قام أصدقاءه بتوصيله للبيت وظهر على وجهه الإصابة وقد صرخ قائلا أن الدم ينزف من أنفه وكان عندها يعاني من ألم في عينه وأنه لا يستطيع رؤية أي شيء أمامه”، وقامت العائلة بشكل فوري بنقله للمستشفى عبر سيارة الاسعاف وقد فوجئوا من النتيجة القاسية”.

متابعة الشرطة للموضوع
والدة الصبي المصاب تقول في تعقيبها على الحادثة:” ليس فقط ابني الذي أصيب بهذه الحادثة بل أصدقائه ايضاً أصيبوا بالذعر والخوف وخاصة بعد علمهم بالنتيجة الصعبة لإصابة إبننا،وقسم كبير أراد أن يعيد المفرقعات التي اشتروها للحوانيت، ومن هنا اؤكد أن الاهتمام بتصرفات الابناء ومراقبتهم مهمة جدا في الحفاظ عليهم من أنفسهم ومن تصرفاتهم وخاصة بخصوص هذه الألعاب النارية والمفرقعات التي أصبحت من أخطر الحوادث على أبناءنا، وأطالب الشرطة بمنع مثل هذه المفرقعات بالوصول لأيدي أبناءنا، ولو أن إبني أراد شراء المفرقعات ولم يكن في الحانوت لما اشتراها ولذلك يجب منعها من الوصول للحوانيت ونسأل الله أن يستعيد إبننا بصره بعينه وأن يحمي جميع الاطفال والابناء”.

أما الدكتور نخول نخول من قسم العيون في المستشفى والذي يعالج الصبي المصاب من كفركنا قال:” نحن قلقون جدا على عين الصبي والبصر بها، الا أنه لا يمكننا أن نجزم حول مستقبل العين اليمنى وفيما إذا سنتمكن من انقاذها وأن يعود يبصر بها، فهناك خطير شديد على العين، بالرغم من أن الالام قد تراجعت والورم الذي كان من حول العين قد تلاشى غير أن الصبي وحتى اليوم لا يرى بعينه”. ويحذر الدكتور نخول نخول المواطنين وخاصة الوسط العربي ومع اقتراب الاعياد من “مغبة استخدام المفرقعات والالعاب النارية الخطيرة جداً بل والممنوعة قطعيا”.