займ на карту
الرئيسية » اخبار عالمية » مباشر: مسيرة حاشدة إلى ميدان النهضة تهتف: قتلوا إخواننا في الفجرية

مباشر: مسيرة حاشدة إلى ميدان النهضة تهتف: قتلوا إخواننا في الفجرية

 

استشهد ما لا يقل عن 35 من المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري، بعد ضربهم بالرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال أدائهم صلاة الفجر اليوم. من قوات الشرطة والجيش والقناصة.

وقال الدكتور صلاح سلطان من على منصة رابعة العدوية إن هناك مئات المصابين الذين سقطوا بالرصاص الحي، ويتم معالجتهم الآن في المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية، بعد نقلهم بسيارات الإسعاف والموتوسيكلات إلى الميدان.

وأطلقت المنصة نداءً عاجلاً إلى وزارة الصحة لإنقاذ مئات المصابين الذين يصارعون الموت بعد إصابتهم في الاعتداء الوحشي.

وقد استشهد الدكتور ياسر طه الأستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر ومسئول طلاب الإخوان المسلمين بالجامعة في الاعتداءات.

وأصيب الدكتور ياسر طه بطلق ناري حي نافذ في الرأس لقي على إثره مصرعه مباشرة.

البث الحي من قناة الحوار

 

البث الحي لقناة الجزيرة

وكان المتظاهرون قد أقاموا شعائر صلاة الفجر بشكل طبيعي، ودون أية مقدمات قامت قوات من الجيش والشرطة بالهجوم عليهم من الجانبين وتطويقهم، إلا أن المتظاهرون لم يتحركوا وأصروا على أداء صلاة الفجر وبعد أن اختتم الإمام صلاة الفجر سرت حالة من الهرج والمرج داخل الاعتصام.
وهرب العشرات من المعتصمين إلى مدخل الطريق المؤدي إلى مسجد “رابعة العدوي”، إلا أن البعض الأخر قد أصر على الوقوف واعتلاء المنصة والشد من عزيمة زملائهم، فيما قام البعض الأخر بالقيام بما يستطيع لإنقاذ المصابين قدر الإمكان في ظل غياب الأدوات الأولية لإسعاف المصابين.

 

ارتفاع عدد القتلى

أعلنت منصه اعتصام رابعة العدوية عن وصول عدد شهداء المذبحة أمام الحرس الجمهوري خلال صلاة الفجر إلى 40 شهيدًا بينهم الصحفي أحمد عاصم مصور جريدة الحرية والعدالة.

كما أدى الاعتداء الوحشي لقوات الجيش والشرطة والحرس الجمهوري والقناصة على المعتصمين أمام الحرس الجمهوري إلى إصابة مئات من المعتصمين بينهم نساء وأطفال، وعدد كبير منهم في حالة الخطر.

 

امام المصلين بالحرس الجمهوري يروي تفاصيل الاعتداء

أكد إمام المصلين أمام مقر الحرس الجمهوري أنه أثناء اعتداله من ركوع الركعة الثانية في صلاة الفجر بدأ الهجوم على المصلين بالرصاص الحي والخرطوش، فيما أطلقت قوات الشرطة القنابل المسيلة للدموع.

وأضاف في شهادته على الأحداث الدامية على منصة اعتصام القوى الوطنية لدعم الشرعية بميدان رابعة العدوية أنه لم يستطع أن يكمل الدعاء عقب الاعتدال من ركوع الركعة الثانية، وشاهد بعدها الشهداء والمصابين بأعداد غفيرة في الساحة، وكان بعض الشهداء ساجدًا لحظة استشهاده.

ودعا المعتصمين في ميدان رابعة العدوية إلى الثبات والاعتصام في الميادين مهما كان عدد الشهداء والمصابين، مؤكدًا أن النصر صبر ساعة، وأنهم يريدون إخلاء الميادين وهو ما لن يحدث.

 

5 اطفال بين القتلى

وافاد مراسل شبكة الجزيرة الاخبارية ان من بين القتلى خمسة اطفال بينهم رضيعان. ويحتشد الان المعتصمون للعودة الى ساحة دار الحرس الجمهوري.

وذكر المراسل ان المعتصمين احتموا بعد المجزرة باحد المساجد، فيما قامت قوات الجيش باخراجهم بالقوة واعتقال معظمهم.

 

حجج واهية للجيش

وبينما يمنع دخول سيارات الاسعاف الى مكان المجزرة، ادعى الجيش المصري انه كان يحاول فض اشتباكات بين بلطجية ومتظاهرين، فيما ورد في تصريح اخر ان الجيش قد كان في حالة “دفاع عن النفس”. فيما اوضحت الصور الواردة من المجزرة وافادات للاطباء والصحفيين ان الرصاص الذي استخدم لقتل المتظاهرين يتبع للامن المصري.

 

حزب النور يوقف محادثاته مع السيسي

وافاد يونس مخيون- رئيس حزب النور السلفي الذي شارك في وضع “خارطة الطريق” الانقلابية بانسحاب الحزب من المشاركة في هذه الخارطة ورفضه التعاون مع السيسي بسبب الوضع الذي الت اليه الامور بعد الانقلاب وسفك الدماء.

 

ارتفاع عدد الشهداء الى 53

افاد موقع “اخوان اون لاين” قبل قليل ان عدد الشهداء في مجزرة الحرس الجمهوري قد ارتفع الى 53 بالاضافة الى اكثر من الف جريح.

واعلن من على منصة رابعة العدوية ان بعض افراد الجيش المصري قاموا بالقاء الرصاص على الارض ورفضوا اطلاق النار على المتظاهرين، فيما على في الميدان هتاف “الجيش المصري بتاعنا، والسيسي مش تبعنا”.

 

بيان من “الحرية والعدالة” بشأن مجزرة الحرس الجمهوري

“وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “
استيقظ الشعب المصري والعالم اليوم الإثنين 8 يوليو 2013 على أصوات طلقات الرصاص الحي ضد آلاف المعتصمين السلميين أمام نادي الحرس الجمهوري وهم يؤدون صلاة الفجر، في مذبحة بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وبلغ عدد الشهداء من جراء هذه المذبحة التي ارتكبتها قوات من الجيش المصري والشرطة المصرية حتى كتابة هذا البيان، 34 شهيدًا وهم في تزايد نتيجة لخطورة الإصابات ومئات المصابين معظمهم في حالات حرجة، ولم تستطع سيارات الإسعاف الموجودة بالميدان وحدها نقل الشهداء والمصابين، وقام الأهالي والمعتصمون بنقلهم إلى المستشفى الميداني للاعتصام بسياراتهم الخاصة ودراجاتهم البخارية.

إن المجزرة البشرية التي ارتكبها هؤلاء المجرمون ضد المعتصمين السلميين الرافضين للانقلاب العسكري والمطالبين بعودة الرئيس المنتخب محمد مرسي إلى منصبه، لم يشهدها تاريخ الجيش المصري من قبل، ولعل هناك عقلاء داخل المؤسسة العسكرية يمنعون استمرار تلك الأوضاع الانقلابية الشاذة والغربية على الجيش المصري.

ويؤكد حزب الحرية والعدالة أن دماء الشهداء لن تزيدهم إلا إصرارًا وتمسكًا وأن هذه الدماء ستكون لعنة على الانقلابيين المجرمين ومن عاونهم ومن جالسهم ومن ساندهم.

ويدعو الشعب المصري العظيم إلى الانتفاضة ضد من يريدون سرقة ثورتهم بالدبابات والمجنزرات ولو علي جثث الشعب، كما يدعو الحزب المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية وكل أحرار العالم إلى التدخل لوقف المزيد من المجازر وإسقاط الغطاء عن ذلك الحكم العسكري كي لا تكون هناك سوريا جديدة في العالم العربي.

احتشاد مؤيدي مرسي وغضب بمحيط الحرس
توافدت حشود إضافية من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي على ميدان رابعة العدوية وفي محيط دار الحرس الجمهوري بالقاهرة, حيث قتل العشرات وأصيب المئات في إطلاق نار فجر اليوم, فيما حملت جماعة الإخوان المسلمين وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي المسؤولية.

ووصف شهود الأجواء في المنطقة بأنها متوترة وغاضبة, خاصة مع استعدادات لتشييع عدد من القتلى, مع محاوالات بالمستشفى الميداني لإسعاف عدد من المصابين الذين تعذر نقلهم للمستشفيات.

وقد عقد المعتصمون بمحيط الحرس الجمهوري مؤتمرا صحفيا عرضوا فيه لقطات مصورة ونماذج من الرصاص الذي أطلق على مؤيدي مرسي. ووجه المتحدثون اتهامات مباشرة للسيسي بقتل المتظاهرين السلميين, وطالبوا الشعب المصري بالتحرك, وأكدوا استهداف المعتصمين بالرصاص الحي. وأشار المتحدثون إلى صعوبات في إسعاف الجرحى, نظرا لعدم توقع حدوث إصابات بالرصاص الحي.

وتحدث طبيب من المستشفى الميداني وقال إن هناك ألف إصابة بالرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز في صفوف المصلين الذين تعرضوا للهجوم.

كما تحدث أحد المعتصمين ويدعى محمد حسن معوض من البحيرة, قال إن الهجوم بدأ بقوات من الشرطة أطلقت قنابل غاز على المصلين أثناء الركعة الثانية من صلاة الفجر. وأشار عوض إلى أن الهجوم تطور بعد ذلك بإطلاق الرصاص الحي, وقال إن عشرات الإصابات حدثت أمامه. وأضاف “لم نكن نتخيل أن يطلق علينا الجيش الرصاص”.

دعوة للانتفاضة
في هذه الأثناء, دعت جماعة الإخوان الشعب إلى “الانتفاضة” ضد من قالت إنهم يريدون سرقة ثورتهم, وتحدثت عن ارتفاع عدد قتلى المعتصمين أمام نادي الحرس الجمهوري فجر اليوم إلى 53 شخصا سيجري تشييعهم بعد ظهر اليوم، فضلا عن مئات الجرحى، في وقت قدم الجيش رواية مختلفة قال فيها إن مقر الحرس تعرض للهجوم من “إرهابيين” مما تسبب في مقتل أحد ضباطه وجرح آخرين.

وحملت الجماعة وزير الدفاع المسؤولية عن المجزرة التي سقط فيها عشرات القتلى ونحو ألف مصاب من مؤيدي الرئيس المعزول أمام دار الحرس الجمهوري فجر اليوم.

وقالت الجماعة في بيان إن قوات الجيش والشرطة أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة على المعتصمين بينما كانوا يؤدون صلاة الفجر “دون مراعاة لحرمة الصلاة وحرمة الحياة، إضافة إلى العدوان على حق المعتصمين في التظاهر السلمي”.

وقال الموقع الإلكتروني للجماعة إن 53 شخصا قتلوا في الحادث بينهم خمسة أطفال, لكن بيانات وزارة الصحة قالت إن عدد القتلى بلغ 42 شخصا إضافة لإصابة أكثر من 320 بجروح، في حين تحدث شهود عيان بالمستشفى الميداني في منطقة رابعة العدوية عن 56 قتيلا ونحو ألف مصاب.

وقال بيان الإخوان المسلمين أيضا إن أعدادا من النساء والشباب المعتصمين لاذوا بمسجد المصطفى القريب من المنطقة هربا من إطلاق النار، لكن القوات حاصرت المسجد، واعتقلت كل من يخرج منه.

وهاجم البيان بشدة السيسي قائلا إن “هذه الجريمة البشعة التي اقترفها قائد الجيش الذي انقلب على الشرعية ونكث بالعهد والقسم واستولى على الحكم بانقلاب عسكري مكتمل الأركان بغطاء من بعض المدنيين إنما تؤكد مدى وحشيته ودمويته”.

تنديد عربي ودولي بحادثة الحرس الجمهوري
توالت ردود الفعل العربية والدولية على إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام دار الحرس الجمهوري للقوات المسلحة المصرية بالقاهرة فجر اليوم الذي راح ضحيته نحو خمسين قتيلا ومئات الجرحى.

فقد قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في تغريدة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “أدين بشدة باسم القيم الإنسانية الأساسية التي ندافع عنها المجزرة التي وقعت عند صلاة الفجر” في القاهرة.

وأضاف “على الرغم من الاستفزازات، نتوقع من أخوتنا المصريين أن يحموا الديمقراطية والإرادة الحرة بكرامة”.

واعتبر المسؤول التركي أن مصر هي “أمل المطالبة المتصاعدة بالديمقراطية في الشرق الأوسط”، مضيفا أن تركيا “ستبقى متضامنة مع الشعب المصري”.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ندد الجمعة بتدخل الجيش معتبرا أن “الانقلابات العسكرية حيثما تقع هي أمور سيئة” مشددا على أن “الانقلابات تتعارض جليا مع الديمقراطية”.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية إن “دولة قطر تدين بشدة مثل هذه الأعمال المؤسفة التي تؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء وزعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين، وإنه لا يمكن تحديد المسؤولية عن مثل هذه الأعمال باللجوء إلى إثارة الشائعات والتحريض الإعلامي لتشويه صورة الآخر. كما تدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين وحقهم في التعبير عن آرائهم ومواقفهم”.

ودعت قطر إلى “نبذ العنف بأشكاله وصوره كافة والبحث عن مخرج سياسي وطني مشرف للأزمة في مصر يضمن للجميع حقوقهم السياسية والمدنية ويضمن حماية إنجازات ثورة 25 يناير”. كما دعت في التصريح ذاته إلى “التحلي بضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر والتي تستدعي التآزر وتدعيم الوحدة الوطنية وإيجاد حلول سريعة بعد معالجة أي خلاف بينهم بالحوار”.

واعتبرت إيران الاثنين تدخل القوات المسلحة المصرية في الشؤون السياسية “غير مقبول”. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن “تدخل القوات المسلحة في الشؤون السياسية غير مقبول ويثير القلق”، مضيفا أن إيران “تدين مقتل أبرياء”.

 

بيان من الإخوان المسلمين حول المجزرة التي قام بها الجيش والشرطة أمام “الحرس الجمهوري”
في فجر اليوم الإثنين وقبل بداية شهر رمضان بيوم وبينما كان المعتصمون السلميون يؤدون صلاة الفجر إذا بطلقات الرصاص الغادرة وقنابل الغاز تطلق عليهم بكثافة من قوات الجيش والشرطة دون مراعاة لحرمة الصلاة وحرمة الحياة، إضافة إلى العدوان على حق المعتصمين في التظاهر السلمي، وهذا ما لا يفعله حتى اليهود، الأمر الذي أدى إلى سقوط حوالي 35 شهيدًا والرقم مرشح للزيادة إضافة إلى مئات الجرحى.

وعندما لجأ عدد كبير من النساء والشباب إلى مسجد المصطفى القريب من المنطقة قامت القوات بحصار المسجد، وهي تعتقل كل من يخرج منه.

إن هذه الجريمة البشعة التي اقترفها قائد الجيش الذي انقلب على الشرعية ونكث بالعهد والقسم واستولى على الحكم بانقلاب عسكري مكتمل الأركان بغطاء من بعض المدنيين إنما تؤكد مدى وحشيته ودمويته وأنه مُصر على السير إلى نهاية طريق اغتصاب السلطة على جماجم المواطنين المدنيين العزل، وأنه لا يعبأ بحرمة الأرواح أو الدماء، وأن يقتدي في هذا بالسفاح بشار الأسد ويريد أن يسوق مصر– حفظها الله وأهلها – إلى نفس المصير السوري من أجل التحكم في سلطة الحكم من وراء ستار.

إن هذه الدماء ستكون بإذن الله لعنة عليه وعلى معاونيه وستكون المسمار الأخير في نعش أطماعه فالشعب المصري لن يخضع ولن يذل للديكتاتورية العسكرية مرة أخرى، ولن تزيده هذه الجريمة إلا إصرارًا على انتزاع حقه وتقرير مصيره من بين أنياب هؤلاء المغتصبين.

ونقول لأولئك الذين وضعوا أيديهم في يد قائد الانقلاب من السياسيين المدنيين، هل ستظل أيديكم في يده بعد أن تلطخت بالدماء وبعد أن قتل إخوانكم المواطنين العزل، ولو كانوا مختلفين معكم سياسيًّا؟

إن الله عز وجل الذي حرم الظلم والدماء والذي جعل قتل نفس واحدة أعظم من زوال الدنيا كلها سينتقم من هؤلاء السفاحين سافكي الدماء الحرام.

وأخيرًا نتضرع إلى الله تعالى أن يتقبل الشهداء في رحمته وأن يشفى الجرحى وأن ينصر الشعب المصري على الطغاة المجرمين.

(ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

(ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ)

( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)