займ на карту
الرئيسية » مدارس وتخريجات » التوصل لاطار وحدوي للجان أولياء الأمور قطريا بدعم من لجنة المتابعة

التوصل لاطار وحدوي للجان أولياء الأمور قطريا بدعم من لجنة المتابعة

عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ظهر اليوم الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا في مكاتب المتابعة في الناصرة، للإعلان عن تشكيل اطار وحدوي للجان أولياء الأمور، وهي الخطوة التي بادر لها قبل عدة أشهر رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، وتكللت جهود لجنة قادها البروفيسور مصطفى كبها والشيخ ابراهيم حجازي بالتوصل الى اتفاق يقضي باقامة اطار مؤقت وحدوي ومشترك، يتابع العمل حتى استكمال انتخابا لجان الاولياء المحلية في كل مدينة وبلدة عربية حتى نهاية العام الجاري، ليلتقي ممثلو اللجان المحلي بشكل ديمقراطي لاقامة الاطار الوحدوي، وهو اللجنة القطري لأولياء الأمور العرب. 

 

 

وافتتح المؤتمر الصحفي، رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، الذي شدد في بدء كلمته على الأهمية الكبيرة للجان أولياء الأمور، وتوحيدها، نظرا لما يمنحها القانون من دور للعمل امام وزارة التعليم. وقال إن لجان أولياء الأمور هي من أهم الأطر في مجتمعنا العربي، ولا نريدها أن تكون خاضعة لأي نوع من التجاذبات، فمصلحة لجنة المتابعة تكمن في اقامة اطار واحد وحدوي تمثيلي.وتابع بركة قائلا، إنه في 27 شباط الماضي عقد الاتحاد القطري لأولياء أمور الطلاب مؤتمرا، وتوجهنا لهم بعدم انتخاب هيئات جديدة، لمنح الحوار فرصة لاستكمال المبادرة للعمل الوحدوي، وأشار بايجاب كبير لتجاوب الاتحاد مع هذه الخطوة. وجرى تكليف البروفيسور مصطفى كبها، والشيخ ابراهيم حجاري، لاجراء الاتصالات والحوارات التي انتهت بالاتفاق الذي نعلن عنه اليوم. كما أكد على أن اللجنة القطرية للرؤساء وفق ما اعلنه رئيسها، رئيس بلدية سخنين، داعمة وهي وكل رؤساء السلطات المحلية لهذا الاتفاق. 

ودعا بركة الى توظيف جهود خاصة لانتخاب اللجان أيضا في جهاز التعليم في النقب نظرا للظروف التي يواجهها. كما اشار الى ضرورة اجراء حوار مع المدارس الأهلية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيتها، حول مسألة انتخاب لجان أولياء الأمور.

واعلن بركة في سياق متصل، عن أنه في 24 أيلول المقبل ستعلن لجنة المتابعة وطاقم المختصين عن مادة المدنيات البديلة لمنهاج وزارة التعليم، وسيتم نشرها للجمهور العام، لتكون عونا للطلاب في مواجهة منهاج التشويه والتزييف الذي تنشره الوزارة.

وكانت الكلمة للبروفيسور مصطفى كبها، الذي قاد لجنة الحوار، وقال إن الاتفاق في جوهره يقضي باقامة اقامة عام وفق كافة الأسس الديمقراطية لانتخاب اللجان، وبموجب الأنظمة والقانون القائم. بدءا من لجان المدارس ثم اتحادها في لجنة محلية في كل واحدة من البلدات، لتشكل اللجان المحلية الاطار العام، ويتم انتخاب الأطر التمثيلية، ومن المتوقع أن تنتهي هذه العملية حتى الشهر الأخير من العام الجاري 2016، والى ذلك الحين تقوم لجنة تحضيرية تشرف على العملية الديمقراطية.

وشدد كبها على أن اطارا واحدا تمثيليا على أسس ديمقراطية، يكون قويا أيضا في معالجته للقضايا في مواجهة الوزارة وغيرها من المؤسسات.

وأثنى رئيس الاتحاد القطري للجان أولياء الأمور المحامي فؤاد سلطاني على مبادرة لجنة المتابعة ورئيسها محمد بركة، وعلى دور البروفيسور كبها والشيخ ابراهيم حجازي لاستكمال هذا الاتفاق. وقال إنه كانت صعوبات جدية في دفع عملية انتخاب لجان أولياء أمور مدرسية ومحلية، ومن أسباب هذه الصعوبات، هو عدم وجود طاقم عمل متفرغ للمتابعة والملاحقة. داعيا الى دعم الاطار الذي سيقوم من خلال ضمان غرفة له ووسائل اتصال. كما اشار سلطاني الى أهمية ان تكون لجان أولياء من المدارس الأهلية، لأن القضايا فيها من حيث الجوهر لا تختلف عن باقي جهاز التعليم العربي.

وأعلن المحامي عن ترحيبه بالاتفاق وعن قراره انهاء عمله في رئاسة الاتحاد، وأثنى عدد من الحضور على دور سلطاني في السنوات الأخيرة، مؤكدين على الاستفادة من خبرته في اقامة الاطار الوحدوي. 

ورحب الشيخ عماد غانم من مؤسسي منتدي أولياء الأمور العرب، على الاتفاق، وقال إن العمل المشترك هو هدف استراتيجي لجماهيرنا ويشمل ايضا لجان الأولياء. وقال إنه من خلال مسح أجري سابقا تبين أنه يوجد فقط 16 لجنة محلية للجان أولياء الأمور، ما يعني ان اللجان المحلية غائبة عن الغالبية الساحقة من بلداتنا. وشدد على ضرورة تغليب المصلحة العامة للعمل المشترك والوحدوي، لانجاح المهمات التي أمامنا.