نشرت الأمم المتحدة أول تقرير موسع لها بشأن القدس الشرقية أكدت فيه أن الاحتلال الإسرائيلي يعمق العزلة الاقتصادية لهذه المنطقة.

وذكر التقرير أن 77% من الأسر العربية في القدس تعيش تحت خط الفقر مقابل 25% من الأسر اليهودية. وعلاوة على ذلك يعيش 84% من الأطفال الفلسطينيين هناك تحت خط الفقر مقابل 45 % من الأطفال اليهود.

التقرير أكد أنه على إسرائيل أن تعمل المزيد من أجل القدس الشرقية، مشيراً إلى أن القيود الإسرائيلية على حركة الأفراد والبضائع من الضفة الغربية المحتلة عرقلت التنمية في القدس الشرقية.

ومن جانبها، تقول إسرائيل إن القيود التي فرض الكثير منها خلال الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة ضرورية لدواع أمنية.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن المقدسيين العرب يدفعون مستحقاتهم الضريبية دون الحصول على خدمات كافية، مشيراً إلى أنه بينما يشكل الفلسطينيون نحو ثلث إجمالي سكان المدينة فإن سبعة في المئة فقط من إنفاق البلدية يخصص للقدس الشرقية التي تقطنها أغلبية عربية.

وأوصى التقرير الأممي بأنه في حين أن التوصل لحل للصراع لا يزال بعيد المنال ينبغي على المستثمرين ورجال الأعمال الفلسطينيين أن يأخذوا بزمام المبادرة في رسم استراتيجية للتنمية لتحسين الوضع في القدس الشرقية.