займ на карту
الرئيسية » مدارس وتخريجات » مؤتمر اللّغة العربيّة في المدارس الابتدائيّة في لواء الشّمال

مؤتمر اللّغة العربيّة في المدارس الابتدائيّة في لواء الشّمال

عقد مؤتمر اللّغة العربيّة السّنويّ بعنوان: “أداءات المتعلّم في ظلّ التّعلّم ذي معنى” من خلال تدريس اللّغة العربيّة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9 شباط 2016 في قاعة الغولدن كراون في مدينة النّاصرة.

شارك في المؤتمر أكثر من 300 من معلّمات ومعلّمي اللّغة العربيّة في اللواء، كذلك شارك قسم من المفتّشين المهنيّين، منهم الأستاذ موسى حلف، منسّق التفتيش في الوسط البدويّ والمسؤول عن تدريس اللّغة العربيّة في اللواء، الدكتورة راوية بربارة، المفتّشة المركّزة للّغة العربيّة، والأستاذ صلاح طه، مفتّش، مركّز التّعليم الابتدائيّ.

افتتح اليوم الدراسيّ الأستاذ جريس الياس، مركّز إرشاد اللّغة العربيّة في المرحلة الابتدائيّة في اللّواء منوّها إلى أهميّة مثل هذه الأيّام الّتي يلتقي فيها مركّزو ومعلّمو اللّغة العربيّة لتعزيز المسيرة التعليميّة وجعل التّعليم هدفا ساميًا للمعلّم وللتّلميذ والبيئة المحيطة بهما من خلال تحويل التعليم إلى دفيئة تتوفر فيها كل أسباب النّموّ والنّماء لدى التّلاميذ.

كذلك استعرض الأستاذ جريس برنامج اليوم الدّراسيّ الّذي اعتمد في مضمونه على الورشة التعليميّة الهادفة والتي تمحورت حول مشهد من فيلم “كيف تصبح معلّما متميّزا” الّذي يبيّن أداءات المتعلّم السّتّة، وكيف يمكن تطبيقها في الصّفّ.

الكلمة التّالية كانت للأستاذ موسى حلف، المفتّش المسؤول عن اللّغة العربيّة في اللّواء، الّذي افتتح كلمته بمباركة الأستاذ عبد الله خطيب، مدير قسم أ للتّعليم في المجتمع العربيّ، والسيّدة أورنه سمحون، مديرة اللواء والأستاذ أحمد بدران، مفتّش اللواء، الّذين لم يتمكّنوا من المشاركة في اليوم الدراسيّ بسبب تواجدهم في مدينة النّاصرة وأمّ الفحم ضمن لجنة قطريّة لاختيار المدارس المتميّزة.

من جهته أكّد الأستاذ موسى على أهميّة الامتحانات القطريّة والدّوليّة باعتبارهما أداة بيد كلّ معلّم من أجل بناء خطّة عمل صفّيّة ومدرسيّة، وتحويل هذا التقييم إلى تقويم للعمليّة التعليميّة وتحويل هذا النّمط والأسلوب إلى سيرورة عمل.

كذلك استمع المعلّمون إلى محاضرتّين:

الأولى بعنوان “التّقويم والتّعليم خطّان لا ينفصلان” مع الدّكتورة راوية بربارة، حيث طرحت طرائق متنوّعة لكيفيّة التّعامل مع التّلاميذ من أجل تحقيق سيرورة تعليم ناجعة، وذلك من خلال تحفيز التّلاميذ على ربط المعلومات التي يكتسبونها مع غيرها من المعلومات التي يملكونها لتنتج معلومات جديدة، وهكذا فإنّ التلميذ يجرّب ربط المعلومات ببعضها البعض فينكشف ويكتشف ما هو جديد، بأسلوب شائق ومفيد.  

والمحاضرة الثانية بعنوان “الأداءات الستّة في سيرورات التّعلّم المتنوّعة” مع الأستاذ صلاح طه، حيث عرض رؤيا وبرنامج قسم التّعليم الابتدائيّ في وزارة التّربية والتّعليم بما يتعلّق بأداءات المتعلّم، وكيفيّة تطبيقها على أرض الواقع، بالإضافة إلى أهمّيّة امتحانات البيرلز الورقيّة والإلكترونيّة وتشجيع المعلّمين على تنفيذ النّماذج التي تُرسَل إلى المدارس.

بعد الاستماع إلى المحاضرتَين كانت المحطّة الأخيرة حول الجانب التّطبيقيّ لهذه الأداءات على أرض الواقع، إذ شاهد المعلمون مقطعًا قصيرًا مدّته خمس دقائقَ لمعلّمٍ مع تلاميذه، وناقشوا ما شاهدوه من خلال ورشة عمل بمجموعات صغيرة حول طاولات مستديرة. أدار النّقاش في هذه الورشات مرشدات ومرشدون من لواء الشّمال، ومرشدات قطريّات من قسم التّعليم الابتدائيّ.

وفي نهاية العمل في الورشات عرض مندوبون عن المجموعات بعضًا من نتاجاتهم على الحاضرين، حيث احتوت نماذج عينيّة لكافّة الأداءات.