займ на карту
الرئيسية » مشاهير » لم تشفع لهم نجوميّتهم…فنانو سوريا عالقون في المطارات والحدود

لم تشفع لهم نجوميّتهم…فنانو سوريا عالقون في المطارات والحدود

 

لم تشفع لهم كل النّجوميّة التي وصلوا لها ليس فقط في بلادهم سوريا وإنّما في كل العالم العربي، وكانوا عُرضة للاستفزاز والمنع من الدّخول في حدود ومطارات بلدان عربيّة شقيقة.
فبعد التضييق الذي حصل على تنقّل السورييّن بين الدّول العربية، بسبب الأحداث السياسيّة التي عصفت ببلادهم، أصبح لا فرق بين المواطن العادي والفنّان المشهور. فبعد أن اعتاد النّجوم السوريين على استقبالهم بالورود والحفاوة العالية اليوم أصبحوا يُهانون على الحدود، ودخولهم إلى البلد المُراد يحتاج إلى وساطات، علاوةً على أنّهم مهدّدين بعدم الدّخول.
ولعلّ بلدان مثل لبنان ومصر كانت من أكثر البلدان التّي تعرّض فيها النجوم السوريون لحالات الانتظار لساعات طويلة في المناطق الحدوديّة، هذا مع العلم أنّ لبنان لا يزال يسمح للسوريّين بالدّخول دون الحاجة إلى “تأشيرة”، ولكن رغم ذلك فحالات محاولات منع الدّخول للنّجوم لا زالت مستمرّة ولعلّ آخرها على الحدود اللبنانيّة كان مع الفنّانة السوريّة كاريس بشّار.


 

فبينما كانت الفنّانة السّوريّة كاريس بشّار مسافرة من دمشق إلى بيروت للاطمئنان على ابنها الذي يدرس هناك، أوقفها أحد عناصر الأمن اللبناني، وحاول منعها من الدّخول وعبور الحدود بحجة أنها لم تحصل على إذن بالعمل من السلطات اللبنانية، وهو تقليد معمول به مع كل الفنانين العرب، وكان يستثنى منه السوريون حسب مزاجية عناصر الأمن الموجودة على الحدود.
وبهذا بقيت كاريس عالقة على الحدود إلى أن تدخّل أحد الضّباط الذين كانوا موجودين أثناء الحادثة، لتتمكّن بعد ساعتين من إيقافها من دخول لبنان أخيراً.

 

 

 

وقبل حادثة بشّار بأيّام قليلة، تعرّضت الفنّانة أمل عرفة لموقف مُشابه حيث أكّد مكتبها الإعلامي تعرّضها لمضايقات على الحدود، وصلت لحد محاولة منعها من دخول لبنان من قبل أحد عناصر الأمن اللبنايين، عندما كانت مسافرة من دمشق إلى بيروت للاطمئنان على ابنتيها اللتين تدرسان في لبنان، فيما تمكّنت عرفة أخيراً من عبور الحدود بسلام، بعدما اعتذر رجال الأمن منها وفتحوا تحقيقاً رسمياً بالواقعة.
كذلك في شهر أكتوبر الفائت كان هناك محاولة لمنع الممثلة السوريّة ندين تحسين بك من دخول لبنان، حيث تعمّد أحد عناصر الأمن العام استفزازها وطلب منها العودة إلى الرّتل الأخير من المراجعين، فلجأت إلى أحد الضّباط ونقلت له شكواها فعالج الموضوع وسمحوا لها بالعبور، علماً انّها دائمة السّفر إلى لبنان لأنّها تدرس هناك فنون الإخراج السينمائي.


 

 

كما أشار الفنّان السّوري مظهر الحكيم إلى تعرّضه لموقف مُشابه أيضاً على الحدود السّوريّة اللّبنايّة، ولكنّه صمت وقتها ولم ينشر الموضوع إعلاميّاً كي لا يُحدث بلبلة، ولكن بعدما رأى ما حدث مع زملائه ذكر ما حصل معه، عاتباً على هذه التّصرّفات مع الفنانين السوريّين.
أمّا في مطار القاهرة، كذلك كان للفنانين السوريّين نصيب من الإيقاف والاحتجاز لساعات طويلة، فبعد مرور أيّام قليلة على تكريمه في القاهرة، تسرّبت معلومات من مصادر صحفيّة موثوقة تُفيد بأنّه تمّ إيقاف الفنّان السّوري دريد لحّام في مطار القاهرة، لمدّة تجاوزت الأربع ساعات في مطار القاهرة، بحجة أنّ أوراقه ناقصة، إلى أن تدخّلت “البعثة القنصلية” السّوريّة في مصر، وتمكّن أخيراً من الدّخول.
كذلك سبق وتعرّض الفنّان السّوري عابد فهد لموقف مُشابه في مطار القاهرة، عندما كان مسافراً للمشاركة في أحد البرامج الحواريّة، وتمكّن بعد أخذ ورد من دول مصر.
ربّما ماحدث مع النّجوم السوريّين في الفترة الأخيرة وبهذه الكثافة، يصلح لأن يكون مسلسلاً تراجيديّاً حزيناً هم أبطاله.