займ на карту
الرئيسية » مشاهير » عساف: أخاف أن يمنع هيثم ومنال من العودة إلى فلسطين بسبب جواز السفر الإسرائيلي!

عساف: أخاف أن يمنع هيثم ومنال من العودة إلى فلسطين بسبب جواز السفر الإسرائيلي!

 

أطل محبوب العرب محمد عساف مع باتريسيا هاشم ضمن برنامجها الإذاعي “بصراحة”، وكان المحور الأول في الحلقة عن طفولته والفرق بين طفولة الفلسطيني وأي طفل عربي أخر، فإختصر عساف الموضوع قائلاً:”الاطفال في فلسطين يكبرون قبل أوانهم، فالظروف الصعبة تؤثر كثيراً في حياة الطفل وتنعكس على شخصيته! فحين تعيشين في ظروف احتلال وضيق إقتصادي، تتعلمين أموراً لا يجب أن تتعلميها وأنت في هذا السن الصغير، فيتعلم الطفل أن يكون رجلاً وهو لازال صغيراً، فمنذ كنت في الصفوف الإبتدائية أتذكر أن والدي كان يقول لي مثلاً لا أنساه هو أن “الرجل الذي لا يندعك في الحياة لا يصبح رجلاً في حياته!” ففي فلسطين المحتلة الظروف تحكم علينا دائماً أن نتحمل المسؤولية منذ الصغر…”.
وأكّد عساف أنه عاش الحرمان والخوف في طفولته كما كل أطفال غزة والمخيمات الفلسطينية، مشيراً إلى أن مدرسته كانت بجانب موقع عسكري وكانوا يخلون صفوف المدرسة حين يبدأ القصف لذا خسر بعض زملائه الذين استشهدوا في قاعة الدراسة ولكن في المقابل أكّد أن الحرب لم تحوّله إلى شخص قاسٍ،عنيف أو حاقد، منوها: “بالرغم من الظروف الصعبة يحبّ الإنسان أن ينجز شيئاً من لا شيء، فأنا لم أدع الظروف أن تؤثّر بي، فالظروف الصعبة تعلّمك أموراً كثيرة وبالرغم من الضغط النفسي والإجتماعي والإقتصادي والسياسي كان لدي الأمل الكبير. وهناك مقولة أتذكرها قالها أحد مؤسسي دولة الإحتلال هي “الكبار يموتون والصغار ينسون!” ولكن لا أحد ينسى، نحن لم ننسَ أبداً، فبعيداً عن الفن وعن كل شيء، هناك أمور راسخة فينا كالثقافة وحب الأرض وأصولنا وهذه الأمور آسرة كثيراً في شخصيتي!هناك أشخاص يقولون أني أتاجر بهذه القضية وأبالغ وذلك لأنهم لم يعيشوا ما عشناه!”.
ووجّه محمد كلمة لأطفال فلسطين مباشرة على الهواء فقال: “من حق أطفال فلسطين أن يعيشوا بحرية وبسلام تماماً ككل أطفال العالم، لأن هذا الشعب ظلم منذ أكثر من 65 عاماً وما زال يعيش الإحتلال والظلم والقهر! فأنا لا أحب أن أتكلم في السياسة ولا أحب السياسيين ولكن الوطنية متأصّلة في دمي ويستحيل أن أتخلّى عنها، فهذه قضيتي ومسؤولية على عاتقي… وأتمنى لأطفال غزة وللجيل الأصغر مني أن تكون أيامهم أجمل وأفضل من الأيام التي عشناها نحن وجدودنا وأسلافنا وأن يكون القادم أفضل لكل الأمة العربية!”.

 

أمي وأبي رفضا العيش معي!
ومن الطفولة إلى بداياته الفنية، أكّد عساف أن الفضل في بداياته يعود لوالده بالدرجة الأولى لأنه آمن بموهبته ودعمه منذ صغره، وللملحن ياسر عمر، وللملحن الفلسطيني جمال النجار لأنه وقف إلى جانبه ولحّن له أغنية “علّي الكوفية” ووجّه له تحية كبيرة مشيراً إلى أنه سيراه قريباً لأنه مسافر إلى فلسطين بعد أيام قليلة للقاء أهله الذين لم يرهم منذ شهر شباط الماضي بسبب كل الأوضاع التي تحصل في غزة! وتكلّم عن أهله قائلاً: “الغريب في أهلي أنهم رفضوا أن يغادروا فلسطين وغزة ويتركوا منزلهم للعيش معي في دبي، فالأصدقاء لا يكفون ومن الجميل أن يكون للإنسان أخ وأخت قريبين منه! فأنا فقدت هذه الأمور وفقدت الخصوصية حتى أنه لم يعد باستطاعتي أن أقوم بأي شيء كما في السابق! من الصعب وصف علاقتي بأمي وأبي، فأنا لا أثق بأحد في هذه الدنيا إلا بهما ولا أعطي سري إلا لهما! فالأهل هم الوحيدين الذين يحبون أن يكون أولادهم أفضل منهم وأهلي يخافون عليّ كثيراً… وحين بعدت عنهم شعرت بالحنين أكثر، فالغربة صعبة جداً. فأنا ما زلت أحب الحياة القديمة حيث كان أصدقائي حقيقيين وليس عن مصلحة، قلبي لا يزال في غزة وسط الأهل والأصدقاء والجيران فهم أفضل من كل الدنيا، وأنا انسان إجتماعي جداً وأحب تمضية الوقت مع الأصدقاء والجيران، ولكن ظروفي الحالية لا تسمح لي كثيراً بأن أكون إجتماعياً…”.
وفي الحديث عن برنامج “أراب آيدول” الذي توّجه نجماً، أجاب محمد عن سؤال أنه لو لم يكن فلسطينياً وإبن القضية هل كان سيلقى الدعم نفسه من الجمهور الفلسطيني والعربي حتى لو كان صوته جميلاً؟ فقال: “صحيح أن كوني فلسطيني كان له تأثيراً كبيراً ولكن موهبتي مميزة وهذا هو الأساس، فلو كنت فلسطينياً ولا أملك هذا الصوت الجميل ما كانوا ليتعاطفوا معي! فأنا غنّيت كل الألوان وأثبتّ نفسي، أساساً حين اشتركت لم أكن على يقين أنني سأفوز باللقب، كانت نيّتي أن أغني فقط، وطبعاً شرّفني أن أغني لفلسطين، فهذه قضيتي ولكني اليوم فنان ليس فقط لفلسطين إنما لكل العرب…”.

 

مازن حايك: mbc لم تستغل جنسية محمد عساف لأهداف تجارية!
تخلّل الحلقة مداخلة من المتحدث الرسمي بإسم مجموعة “أم بي سي” mbc مازن حايك فنوّه بالقول: “أشهد أنه منذ ٢٢ حزيران ٢٠١٣ حتى اليوم، أن محمد عساف يعمل ٢٤/٢٤ ولم يتوقف يوماً عن العمل إلا في وقت قصف غزة! فأهمّ ما فيه أنه لا يزال محمد عساف الذي تعرفنا عليه ولم يتغير أبداً وما زال متواضعاً رغم أنه أصبح نجماً كبيراً. وأنا اختبرت محمد، فهو شاب أصيل جداً وتعلّقنا به ليس تحيزاً له إنما لأنه يشكل ظاهرة وجزءاً من الحلم العربي لـ ١٨٠ مليون شاب عربي هم بحاجة ليحلموا وليكون لديهم أملاً، كما التجربة التي خاضها محمد عساف مثبتاً أن اليأس والإستسلام ممنوعان وبإمكاننا أن نفرح ونحلم وننجح! وأتمنى لمحمد كل التوفيق…”.
وأضاف حايك رداً عما إذا كانت “أم بي سي” استغلت موضوع أن محمد فلسطيني لأهداف تجارية معيّنة، قائلاً: “محمد عساف ليس بحاجة لأحد ليستغله! صحيح أننا وضعنا كل إمكاناتنا للإضاءة على هذه الظاهرة ولم نوّفر جهداً لدعمه، ولكن فوز محمد عساف تمّت تغطيته من ألاسكا إلى نيوزيلندا إلى القارات الخمس! فمحمد عساف هو محمد عساف، وهو نجم منذ مشاركته الأولى والجمهور إهتم بظاهرة محمد عساف الإنسانية، فنحن لا نتكلم عن نجم عادي إنما عن شاب فلسطيني عاش في مخيم ولم يُفتح له أي باب في حياته! هو ليس رجلاً سياسياً إنما يتكلم عن معاناة شاب فلسطيني ومعاناة شعبه وأعتقد أنه أفضل سفير لشعبه… فلا استغلال أبداً، نحن فقط نعطيه حقه، لا نتكلّم عنه مجاملة إنما هذا واجب وحق لمحمد عساف، فصحيح أن “أراب آيدول” فتح له الباب وساعده ولكنه هو الأساس!، وللأمانة أقول أن كل العرب صوّتوا لمحمد وليس فقط الشعب الفلسطيني لأن الشباب العربي تماهى بظاهرة محمد عساف وكل شاب في منزله رأى نفسه محمد عساف بطريقة ما…”.
وعمّا إذا كان رقم ٦٨ مليون صوت لمن صوتوا لمحمد في الحلقة الأخيرة من “أراب آيدول” دقيق أشار حايك أن أكثر من ١٢٠ مليون مشاهد شاهدوا الحلقة الأخيرة للبرنامج، قائلاً: “لن أدخل في عدد الأصوات ولكن لو كان تصويت إنتخابي لكان محمد عساف الشخصية الأكثر شرعية من حيث أصوات الناس على مستوى العالم العربي وهو يعي هذه المسؤولية! فشهادتي مجروحة به لأني أحبه كثيراً، وهذا الأمر لم يحصل معي مهنياً من قبل، أن أتخطى مهنيتي وأتعلّق قلبياً بالشخص الذي أتعامل معه، فنحن نخاف ونحرص عليه كثيراً، وأبارك له على ألبومه الجديد، فكلنا تعلقنا به لأننا رأينا فيه هذا الشاب العربي الذي لم يفتح له باب طيلة حياته ويستحق أن تفتح له كل الأبواب اليوم!”.

لا أريد أن أكون عنصرياً فيما يخصّ منال موسى وهيثم خلايلى!
تحدّث محمد عن المواهب الفلسطينية قائلاً: “هناك الكثير من محمد عساف في فلسطين وهناك الكثير من الأصوات الجميلة والرائعة ومن الشباب والصبايا الذين يحلمون بأن يصبحوا فنانين كبار!، مضيفاً:”في Arab Idol مشتركين وصلوا اليوم إلى المراحل النهائية للبرنامج هما هيثم ومنال وأنا لدي مسؤولية وسأدعم هذين المشتركين الفلسطينيين وهناك صوت رائع لفتني هذا العام في البرنامج ولكن لا أستطيع أن أحكم الآن!”. وأوضح أن المشكلة التي حصلت مع منال موسى وهيثم خلايلى حول جوازي سفرهما، حصلت بسبب حملهما لجوازات سفر إسرائيلية كونهما من عرب الداخل المحتل وهذه مشكلة كل الفلسطينيين الذين يعيشون في الأرض المحتلة وأضاف: “الله يستر فمن الممكن أن يفتعلوا لهما مشكلة ولا يسمحوا لهما أن يعودا إلى أهلهما ووطنهما! وأتمنى لهما التوفيق من كل قلبي والناس سعيدون جداً بتواجدهما في هذا البرنامج. ولا أريد أن أكون عنصرياً ولكن لمَ لا يحمل اللقب مرة جديدة مشترك من فلسطين إذا كان يستحق طبعاً؟”.
ووجّه عساف بعض النصائح لمشتركي البرنامج قائلاً: “اختيار الاغنية يؤثر بنسبة ٨٠٪، أنصحكم تنسوا كل الدنيا حين تصعدون إلى المسرح وألا تخافوا …”.
من ناحية أخرى، تطرّقت باتريسيا هاشم بالحديث عن الألقاب التي حصل عليها أولها محبوب العرب “أراب آيدول”، وسفير الشباب الإقليمي للأمم المتحدة وسفير الثقافة والفنون من قبل الرئيس محمود عباس وعن استيعابه لهذه الالقاب والمهام، فأجاب عساف: “الألقاب مسؤولية كبيرة. فإلى جانب فني، أنا أعمل مع الأمم المتحدة من أجل اللاجئين الفلسطينيين وهذا موضوع صعب جداً علي، وكل ما أقوم به يكون عن طريق الأنروا وبالتالي لا أستطيع القيام بأي شيء دون العودة اليهم وأنا أعتز جداً بهذه الألقاب، فعندما يشعر الإنسان أن بإستطاعته أن يخدم أي انسان أخر لا يتأخر في الخدمة ويشعر بشيء جميل عند تقديم المساعدة، فكيف إذا كان من يساعدهم أهل بلده؟ فأنا كان لي كلمة في الأمم المتحدة ولقاء مع الأمين العام بان كي مون وهذا كلّه يؤثر حين أتحدّث عن قضيتي وكل هذه الألقاب وكل ما يحصل معي أشعر أنه غريب وأحمد ربي عليها وأطلب منه أن يساعدني”.

أحب أن أتزوج وأستقر… ولو بقيت في غزة لكنت متزوجاً اليوم
أكّد محمد أن الشهرة والثروة لا يعوّضانه لأن ما ينقصه هو أهله وأن يعيش حياة طبيعية مختلفة عن الحياة التي يعيشها بعض الفنانين قائلاً: “أحب أن أعيش حياة طبيعية وأشعر أني مواطن عادي حين أمشي في الشارع، هذا لا يعني أني أكره ما أنا عليه، بالعكس الحمد لله فهذا حلم بالنسبة لي أن أصبح فناناً ونجماً مشهوراً ويحبني الناس ولكن شخصياً أنا انسان ككل الناس… أحب أن أتزوج وأستقر وأقوم بأمور طبيعية عادية”.
وعن الحب في حياته، صرّح عساف أن لا يعيش قصة حب وأنه يجد أن الإرتباط اليوم صعب لأنه ليس لديه الوقت ليتفرغ له، مضيفاً: “أتمنى أن أتعرف على فتاة وأتزوج وأستقر وأعيش حياة طبيعية”. وصحيح أني ما زلت صغيراً في السنّ وعمري فقط ٢٥ عاماً ولكن في بلدنا يتزوجون باكراً، فلو بقيت في غزة لكنت اليوم متزوجاً كاشفاً أنه يفضل أن يقوم هو بالمبادرة الأولى ولا يحبّذ فكرة أن تبادر الشابة أولاً” (يضحك).
وعن حبيبته السابقة التي استمرت علاقته معها لمدة ستّ سنوات أفصح محبوب العرب: “لا أندم على شيء، فالإنسان يمرّ بتجارب عدة في حياته، والخيرة دائماً فيما إختار الله، وفي النهاية لم يحصل نصيب بيننا! وبين الفتاة الجميلة والمتعلّمة أو الفتاة الذكية التي تملك الكاريزما، أجاب عساف الأهم أن تكون واعية ومتعلمة وتفهم عملي وتتفهم سفري وعلاقتي مع الفانز… ولا أبالغ إذا قلت لك أنه من الصعب أن تجدي هذه المواصفات في صبية واحدة. فعلاً أخاف أن أختار وأدخل في تجارب فاشلة…”.

اللوبي الصهيوني كان وراء منعي من الغناء في مونديال 2014
أفصح محبوب العرب أن سبب منعه من الغناء في المونديال واضح وهو بسبب تدخل جماعة من اللوبي الصهيوني…
وفي سياق منفصل، تحدّث محمد عن ملحمة “عناقيد الضياء” التي تكلمت عن تاريخ الإسلام، وهذه التجربة الكبيرة التي إشترك فيها مع أسماء كبيرة مثل حسين الجسمي، لطفي بوشناق وعلي الحجار قائلاً :”أجمل وأفضل ما قمت به من يوم نجوميتي وشهرتي هي عناقيد الضياء، لقد كنت سعيداً جداً بالعمل وكنا نبكي في البروفات لشدة تأثرنا والفنانون المشاركون اهتموا بي كثيراً وخجلت كثيراً حين اصروا على أن أفتتح وأختتم الأوبريت وكنت سعيداً جداً بهذه المشاركة الرائعة والأجمل كان أن أشترك مع هؤلاء الفنانين المخضرمين والمثقفين، فهم تاريخ فني عظيم…”.
وحول جائزة الموركس دور الذي حصل عليها مؤخراً وإعتراض الصحافة والجمهور على تكريمه في نهاية الحفلة بعد مغادرة عدد كبير من المكرمين والحضور، علّق عساف قائلاً: “أنا إنسان لا يذهب تفكريه للأسوأ، فأنا متفائل دائماً وأحب التفكير بطريقة إيجابية. ولأكون صريحاً سأخبرك أنه في بداية المسابقة حذف القيمون على المسابقة إسمي ثم عادوا ووضعوه، لكن الحمد لله جمهوري عريض والناس يحبونني في كل مكان، والحمد لله على حصولي على هذه الجائزة التي إعتز وإفتخر بها وأي أمور أخرى لا تهمني ولا أفكر بها… وطالما أني شخص ناجح وجمهوري والناس الذين يحبّونني يقفون بجانبي لا يهمني أحد أو شيء!”.
وعن ترشيحه لأفضل فنان في الشرق الأوسط في جائزة “ام تي في” mtv العالمية وحظوظه في الفوز بها قال: “بمجرد أن أرشّح لجائزة عالمية أتشرف وأعتز كثيراً ويكفيني أن أكون قد رشّحت لها وسواء فزت أو لا، فأنا أعرف أن جمهوري يحبّني والناس يدعمونني ويصوّتون لي بكثافة وبشكل يومي وجائزتي هي جمهوري أكثر من “ام تي في” أو غيرها!”.
أما عن تعاونه مع شركة بلاتينوم ريكوردز ومديرها العام الجديد الأستاذ تيمور مرمرشي وعمّا إذا كانت الشركة اجتهدت لتأتي بالجوئز لمحمد عساف أم أنه هو من أتى بالجوائز إليها أوضح قائلاً: “ليس لدي أي تفاصيل ومعلومات حول الجوائز ولكن لا أعتقد أن لبلاتينوم ريكوردزعلاقة بجائزة الموريكس دور ولا حتى في جائزة “ام تي في”، فأنا سبق وغنيت اغنية عالمية “٣٦٠” وشاهدها 2 مليار شخص حول العالم وهي سبب ترشيحي للجائزة”.
وحول حصوله على لقب social star لعام ٢٠١٤ كأكثر فنان عربي تأثيراً على مواقع التواصل الإجتماعي، أشار عساف أنه يُشرف شخصياً على حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي.

بان كي مون تابعني وشاهدني في Arab Idol
أفصح محمد عساف عن الحديث الذي دار بينه وبين الأمين العام بان كي مون خلال خطابه في الأمم المتحدة، قائلاً: “تحدّثنا عن العمل وآلية دعم الأنروا للاجئين وعن مواضيع الشباب وأحلامهم وأمالهم، وبطبيعة مؤسسة الأمم المتحدة فهي حيادية بشكل عام وتطبق قرارات مجلس الأمن الدولي وكل ما يهمّها هو الإنسان أينما كان في العالم. وأضاف عساف: “تخيلي بان كي مون قال لي أنه تابعني خلال مشاركتي في Arab Idol وأخبرني أنه يتابع بعض البرامج العربية فلم أصدق الأمر ولكنه عاد وأكد لي ذلك قائلاً طبعاً فأنت سفيرنا يجب أن أعرف ماذا تعمل!”.

العودة إلى مسرح Arab Idol
من ناحية أخرى، كان الحديث عن افتتاحه مساء السبت الموسم الجديد من برنامج “أراب آيدول” بعد أن تخرّج منه وعن رمزية هذا المسرح بالنسبة له، شار محمد:” عندما وقفت على المسرح خلال البروفات، شعرت أني ما زلت مشتركاً كما لو أنني أقف على ذلك المسرح للمرة الأولى! الرهبة كانت كبيرة فقد انطلقت ونجّمت من على ذلك المسرح وكنت متحمساً جداً للإطلالة وقد جلست مع المشتركين وأخبرتهم عن تجربتي وقدّمت لهم النصائح وشيء عظيم بالنسبة لي أن أطل كنجم في البرنامج الذي كنت فيه مشتركاً! فهذا يؤكد لي أني استطعت أن أنجح خلال هذا العام.
وأكّد محمد عساف أنه في الوقت الحالي من الصعب أن يغني في غزة بسبب الظروف وألم الناس ووجعهم، أما في السابق فلم يكن بمقدوره الغناء بسبب الانقسام السياسي! وأضاف: “أصبح لدينا حكومة وحدة وطنية، وأتمنى أن أغني وأحيي حفلة كبيرة في غزة في الفترة القادمة حين تهدأ النفوس بعد العدوان”. كما وأكد أن هناك بنود جزائية عليه تنفيذها حالياً بسبب إلغائه لعدد من الحفلات في الصيف لأنه لم يكن باستطاعته الغناء وسط العدوان على غزة”.

لم أحسم أمري بشأن التمثيل في فيلم قصة حياتي
أوضح عساف أنه لم يقرر بعد عمّا إذا كان سيمثل في الفيلم الذي سيتناول قصة حياته أو لا، وأنه يريد أن يقرأ السيناريو بدقّة ويريد أن يستشير أشخاصاً كثر قبل الموافقة والإقدام على هذه الخطوة، مؤكداً أن الفيلم سيصوّر حتى لو لم يمثّل فيه! وأردف أن الفيلم سيظهر أموراً لم يسبق له أن تكلّم بها في الإعلام وسيباشرون بالعمل عليه بداية العام القادم وسيكون من توقيع المخرج الكبير هاني أبو اسعد وهو أميركي من أصل فلسطيني وسيتم التصوير في غزة والأردن وفي مخيمات لبنان وفي تونس…
ولأنه لو لم يكن فناناً كان يحب أن يكون صحافياً، طلبت منه باتريسيا أن يلعب دورها ويوجّه لنفسه سؤالاً لم تسأله إياه فقال: “سأسأل نفسي سؤالاً غريباً وهو “ليش أنا هيك؟! ليش أنا طيب زيادة عن اللزوم؟!”، وعمّا إذا كان يعتبر هذا الأمر سيئاً، أجاب: “في بعض الأحيان اكتشف أن هذا أمر خطأ وغير جيد ولكن أنا أحب أن أكون هكذا! وقد سألت نفسي هذا السؤال لأن بعض الناس يحاولون أذيّتي وينتظرون أن أقع ولكني لن أتغير أبداً”.
وفي النهاية تمنّى محمد عساف أن يتعاون مع الفنان مروان خوري في الألبومات القادمة فذلك يشرّفه كثيراً وختم الحلقة بمقولة يحبها منذ صغره وهي “من عاش على الأمل لا يعرف المستحيل”!.
هذا وتخلل الحلقة تقرير خاص من مخيم صبرا وشاتيلا لفلسطينيين لاجئين وجهوا تحيات وكلام من القلب لإبن بلدهم محمد عساف ما جعل عيناه تدمعان تأثراً، مؤكداً أن أجمل شيء هي محبة الناس وتمنى أن يبقى دائماً عند حسن ظنهم مشدداً أنه يعتز بفلسطينيته وبعروبته”. كذلك عرض تقرير آخر من مشواره في برنامج “أراب آيدول” ولحظة إعلانه محبوب العرب. وتقريران آخران مفاجأة مع الجمهور العسافي الذين وجهوا لمحمد عساف رسائل المحبة والتقدير والتشجيع وباركوا له على ألبومه الجديد وكان أيضاً تقرير مفاجئ مع بعض من تعاملوا مع عساف في ألبومه من بينهم الشاعر نزار فرنسيس والشاعر أحمد ماضي والموزع ميشال فاضل والشاعر والملحن فارس اسكندر، فوجهوا له كلاماً مؤثراً وباركوا له على الألبوم مؤكدين أنه نجم ومطرب حقيقي في زمن قلّ فيه النجوم وبدوره تشكرهم محمد فرداً فرداً وشدّد على محبته الكبيرة لهم والصداقة التي تجمعه بهم.