займ на карту
الرئيسية » كفر كنا » اخبار كناوية » عرسان صبيح من كفركنا:" يكفيني شرفا الإصابة دفاعا عن المسجد الأقصى"

عرسان صبيح من كفركنا:" يكفيني شرفا الإصابة دفاعا عن المسجد الأقصى"

 

الأقصى ساحة مواجهة .. إصابات واعتقالات ورصاص من نوع جديد

بموازاة ما تنفذه قوات الاحتلال وشرطتها بحق المسجد الأقصى والمصلين داخله, وفي ظل اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين له, عشية ما يسمى “عيد العرش” اليهودي, تعالت الدعوات لهبة جماهيرية محلية وأقليمية وعربية وإسلامية تكون على مستوى الحدث الأليم الذي يتعرض له المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى. إلا ان لا حياة لمن تنادي إلا من رحمه ربي.. فانتفض ابناء الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني, وأهالي من القدس نصرة لمسرانا .

الشاب عرسان صبيح- ابو مسلم من كفركنا, لبى دعوة الأقصى, وهم بالدفاع عن مسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, داعيا إلى تحرك عربي وإسلامي واسع لحماية المسجد الأقصى وإنقاذه من اعتداءات المستوطنين المتكررة, وتحرك فاعل نصرة للمسجد الأقصى ودعما للمرابطين الذين يواجهون الاحتلال بصدور عارية وغالبيتهم من ابناء الحركة الإسلامية, مستنكرا الصمت العربي, ومعولا على الأهل في الداخل الفلسطيني لنصرة الأقصى, مطالبا الأحزاب العربية في الكنيست وأزلامها بالتحرك والخروج عن صمتهم نصرة للمسجد الأقصى, لأنهم بصمتهم يشرعون الاعتداءات عليه والقبول بتقسيمه.

وعن الاصابة التي تعرض لها قال ابو مسلم:” اقتحمت قوات كبيرة من الاحتلال لساعة السابعة والنصف المسجد الأقصى, من جهة باب المغاربة,وبدأت بالاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه من أهل القدس والداخل الفلسطيني, وألقت وابلاً كثيفا من القنابل الصوتية وغاز الفلفل, والرصاص المطاطي, الأمر الذي ادى الى وقوع عدد من الإصابات.”

وأضاف: “رابطنا عند أغلب بوابات الأقصى من الخارج, وتعمد الاحتلال أكثر من مرة أيضا الاعتداء على المرابطين بالقنابل الصوتية والهراوات والضرب, كنا نقف مجموعه من الشباب بجانب الشيخ كمال خطيب-نائب رئيس الحركة الإسلامية, وأطلقت علينا الاحتلال 6 قنابل صوتية باتجاهنا مباشرة, حيث تعرضت لإصابة بإحدى تلك القنابل في قدمي, وتم نقلي الى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج, والحمد لله اني نلت شرف الإصابة دفاعا عن المسجد الاقصى.”

وختم قائلا:” الحمد لله اني انتمي الى مشروع الحركة الإسلامية, والحمد لله ان وهبني شرف ان اكون ممن يرابطون في المسجد الأقصى, فالأقصى غالي ونفديه بأرواحنا, وأسف لحال شعبنا في الداخل ممن يستهزئون ويستهترون بما الت اليه الامور في المسجد الاقصى , فانا اقول لهم انتم “مساكين” ولا تعلمون قيمه المسجد الأقصى”.