займ на карту
الرئيسية » كفر كنا » اخبار كناوية » بأجواء من المحبة والتآخي: عقد راية الصلح بين ابناء عائلة خطيب في كفركنا

بأجواء من المحبة والتآخي: عقد راية الصلح بين ابناء عائلة خطيب في كفركنا

بأجواء من المحبة والتآخي عقدت مساء السبت راية الصلح بين ابناء العمومة من عائلة خطيب في بلدة كفركنا وذلك بعد الاحداث المؤسفة. وسادت مراسم الصلح اجواء من المحبة والتآخي بين العائلتين.

ونجحت لجنة الصلح، بعقد راية الصلح بين العائلتين بعد جهود كبيرة حتى تم التوصل الى اجراء مراسيم الصلح، بمشاركة العدي من الشخصيات اجتماعية ومسؤولي لجنة الصلح.

وتولى عرافة مراسم الصلح الاستاذ شحادة خمايسي الذي شكر العائلتين على موقفهما النبيل في اصلاح ذات البين وعودة ال حياة الى مجاريها ونبذ العنف بجميع أشكاله والمحافظة على العلاقة الحسنة بين العائلتين. كما وجه الشكر الى لجنة الصلح على عملها الكبير من أجل رأب الصدع بين العائلتين. وتحدثت خلال مراسم الصلح العديد من الشخصيات الاجتماعية ورئيس المجلس وأكّد المتحدثون “على أهمية نبذ العنف في مجتمعنا العربي واللجوء الى لغة الحوار والابتعاد عن هذه الظواهر والتي تعود فقط بالألم على الجميع”.

من جهته تحدث رئيس مجلس كفركنا المحلي، د.يوسف عواودة، حول “اهمية هذا الصلح الكريم وتصافح القلوب،نعم يمكن ان نقول ان كفركنا اليوم فرحة بالتقاء الاخوه وطوي صفحة سوداء بلا رجعة وفتح صفحة بيضاء ناصعة باذن الله، نعم بورك الطرفان اللذان اخدا قرارهما في الامس بأن يحل السلام وان دل ذلك على شيء فيدل على قرار مسؤول وشجاع من قبل الطرفين الكريمين ابناء العائلة الواحدة”.

واضاف د. يوسف عواودة ، قائلا:” نعم لقد رأيت في الامس في ” ليلة القدر” اصرار وعزيمة صادقة من قبل الطرفين بان يحل السلام بينهما في ليلة السلام اي ليلة القدر، كما قال الله سبحانه وتعالى سلام هي حتى مطلع الفجر،فبفضل الله تمكنا في الامس قبل طلوع الفجر اصدار هذا القرار الصادق من قبل ابناء العائلة الواحدة بأن تفتح صفحة جديدة ان شاء الله”.

وتابع د.يوسف عواودة حديثة قائلا:” بارك الله في كل من ساهم في اخراج هذا الصلح الطيب الى حيز التنفيذ وخاصة اعضاء لجنة الصلح الذين واصلو الليل مع النهار حتى وصلنا الى هذه الساعة الصادقة فبارك الله بهم جميعا”.واردف د. يوسف عواودة قائلا:” ايها الاخوة، الانسان سوف يبقى يخطئ فكل ابن ادم خطاء، ولكن المطلوب ان نتوب وان نتراجع عن الخطأ وان نصلح فيما بيننا، اما الامر الثاني المطلوب هو ان يتدخل دائما طرف ثالث اي طرف مصلح لمساعدة الطرفين ليصلوا الى شاطئ الامان وهذا هو دور لجان الاصلاح في مجتمعنا، وهنا نبارك هذا الصلح المبارك بين ابناء العائلة الواحدة ونرجوا من الله ان نرتقي بابنائنا ومجتمعنا العربي نحو الامام بعيد، نحو مستقبل واعد وزاهر وافضل ان شاء الله”.

وتكونت لجنة الصلح المحلية ووجهاء ورجال اصلاح، من الدكتور يوسف عواودة وعز الدين امارة وعبد الحكيم طه وطارق عباس وصلاح حمزة والشيخ محمد دهامشة والاب سيمون خوري والاستاذ شحادة خمايسي والاستاذ عمر حمدان والاستاذ نظمات خمايسي وصبحي سعيد عواودة وجواد خليل عواودة واحمد اديب حمدان والشيخ كمال خطيب ومجاهد عواودة والشيخ خالد صقر وحسين خطيب وعرفان خطيب واحمد زريقي ويوسف عارف مطر والحاج سليم عبد القادر دهامشة والحاج سعيد ذياب عباس وعدنان صبحي حكروش واسلام امارة والاستاذ معين عواودة وعامر عواودة وعامر ياسين امارة.