займ на карту
الرئيسية » اخبار عالمية » سيل من الأخبار الكاذبة تجتاح تركيا وتحولها لأرض المؤامرات
People shout slogans and let off flares outside the Justice and Development Party (AKP) headquarters Istanbul on June 24, 2018, after counting of votes in Turkey's presidential and parliamentary elections commenced. The Turkish President was leading a tightly-contested presidential election in a partial count as he seeks a new mandate in the face of a revitalised opposition and weakening economy / AFP PHOTO / Yasin AKGUL / “The erroneous byline appearing in the metadata of this photo by GURCAN OZTURK has been modified in AFP systems in the following manner: [Yasin AKGUL] instead of [Gurcan OZTURK]. Please immediately remove the erroneous byline from all your online services and delete it from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.”

سيل من الأخبار الكاذبة تجتاح تركيا وتحولها لأرض المؤامرات

تفوقت تركيا على دول العالم بالأخبار الكاذبة، حيث تصدرت قائمة الدول التي يشتكي سكانها من انتشار الأخبار الكاذبة والمغلوطة، وفق تقرير لوكالة رويترز عن الأخبار الرقمية لعام 2018.

وجاء في التقرير أن ما يقرب من نصف سكان تركيا (49 في المائة) قالوا إنهم واجهوا “أخبارا مزيفة”، في الأسبوع الذي سبق الاستطلاع. في المقابل، لم ترتفع النسبة في ألمانيا عن 9 في المائة.

وتقول دراسة رويترز إن 38 بالمائة فقط من الأتراك يثقون في الأخبار التي تصدر في الصحف أو تبث على التلفزيون.

وذكر مراسل “بي بي سي” في إسطنبول، مارك لوين، أنه في دولة مثل تركيا يصعب التمييز بين الحقيقة والخيال، مشيرا إلى أنه يتم استخدام المعلومات الكاذبة من أجل جلب المزيد من المتابعين.

وتنتشر في تركيا “نظرية المؤامرة”، حيث سبق لمستشار رفيع المستوى للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن قال إن هناك مؤامرة من أعداء الرئيس لاغتياله باستخدام الطاقة الذهنية عن بعد.

كما يعتبر الكثيرون أن العديد من العاملين في مجال التلفزيون هم “جواسيس”.

وأوضحت “بي بي سي” أن 90 في المائة من وسائل الإعلام في تركيا موالية للحكومة، مشيرة إلى أن هذه البلاد تضم أكبر عدد من السجناء الصحفيين، كما أنها تحتل رقم 157 في مؤشر حرية الصحافة من بين 180 دولة.

وكان صحفي تركي شاب قد أطلق، عام 2016، موقعا إلكترونيا مهمته التأكد من صحة الأخبار المنتشرة على الإنترنت.

وخلال العامين الماضيين، نجح الموقع في تصنيف 526 خبرا “كاذبا”، جلها سياسي.

وقال الصحفي محمد أتاكان فوكا إن موقع “تييت دوت أورغ” يعتمد على المهارات الصحفية والتكنولوجيا الرقمية لكشف القصص الزائفة، مشيرا إلى أن عددها يصل إلى 30 قصة يوميا.